فصائل الرجاء ترفع “الفيتو” في وجه حسبان

زنقة 20 الرياضية

رفضت الفصائل المساندة لفريق الرجاء الرياضي لكرة القدم، عودة سعيد حسبان الرئيس السابق للمنافسة على منصب رئيس للفريق الأخضر.
وذكرت الفصائل في بيان لها بالتجربة السابقة، التي ترأس خلالها حسبان الرجاء ط، ما بين 2016 و2018، والتي شهدت أزمات مالية وإدارية حادة، كادت أن تعصف باستقرار الفريق، إلى جانب توتر العلاقة بينه وبين مكونات النادي من جمهور، ولاعبين، وحتى قدماء المسؤولين. دائما حسب مبررات البيان.
وطالبت الفصائل بعدم دعم ترشح حسبان من طرف منخرطي الفريق

- Advertisement -

مستغربة اغفال قضية المحتضن الوهمي الذي ربط اسم الرجاء به قبل أشهر

وفي ما يلي بيان الفصائل:

على الرغم من كل الكوارث التي تسببت بها مابات يعرف بمؤسسة المنخرط إلا أن الكائنات الانتخابية المنتسبة إليها لاتزال على نفس المنوال مستمرة، همها المناصب وكل مايرتبط بذلك من امتيازات وغنائم ترفع من مكاسب حساباتهم ومصالحهم الشخصية.

في الوقت الذي كان من المنتظر أن نقطع رسميا مع عهد تسييري ينتج لنا نخب مسيرة أقزام، فإن كواليس مايعرف بمؤسسة المنخرط لاتزال تعمل من أجل التصدي لكل مساعي التغيير ولو بالدفع باسم كان ولا يزال منبوذا وبلا إجماع بل وحتى من كان ينتقده الى درجة السب والشتم هاهو اليوم يضع اليد، فلا بأس بالنسبة لهم فهو البطل المغوار الذي سيحافظ على مكتسبات “مؤسسة الريع” وليظل الوصول إلى مناصب النادي سهل المنال.

في هذا الصدد نؤكد رفضنا التام والمتجدد والذي هو امتدادا لكل بلاغاتنا السابقة وموقفنا المبدئي الرافض لعودة حسبان و “لي مع حسبان”.
نستغرب كيف لمن يصنف نفسه منخرط رجاوي أن يقبل شخصا لم يحترم حتى ذكاءهم في قضية ” 15 مليار سنتيم” التي وعد بجلبها عن طريق “مستشهر وهمي”، فهل تقبل مؤسسة المنخرط أن تجعل من النادي محط شك في تعاملات مالية تطرح تساؤلات وتجلب الريبة؟
هذا دون نسيان ولاية حسبان الأخيرة حيث في عهده عرف النادي كل أشكال وأنواع اللاإستقرار فمن ينسى ان في عهده مجرد صباغة أسطح وبنايات الوازيس كانت بمثابة إنجاز تاريخي يخصص له منشورات في الصفحة الرسمية حتى أن “الماء والكهرباء” انقطع في عهده، فهل اشتاق المنخرطين لأيام الدواعي الأمنية من تأجيل للجموع العامة الحسبانية وغليان الشارع؟ أم اشتاقوا لعهد المعاملات المالية بالأيسبيس؟

- Advertisement -

كما نشدد على ضرورة نقل كل أطوار الجمع العام بشكل شفاف بالاضافة الى ضرورة الاعتماد على التصويت العلني، فلا يمكن لمصير النادي أن يكون رهينة اجتماعات المقاهي والمصلحة الشخصية كما لايمكن لأقلية منخرطة أن تقرر في مستقبل كيان ينتسب اليه الملايين عبر العالم.
التاريخ سيدون ويسجل أسماء كل من ساهم أو سيساهم في تغليب المصالح الشخصية وعرقلة مسار التغيير ولكل حادث حديث…

و في الأخير لواجب على المنخرطين ضرورة استحضار المصلحة العامة للنادي وترك الحسابات الشخصية جانبا والتضحية في سبيل النادي والا فالتاريخ لن يرحم كل من انتصر لأنانيته ومصالحه.

- Advertisement -
    مقالات ذات صلة

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    - Advertisment -

    صوت وصورة