زنقة 20 الرياضية
علق الجنوب إفريقي، رايموند هاك، الرئيس السابق للجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم،على القرارات التي اتخذتها بخصوص أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره منتخب السينغال في 18 يناير من الجاري.
ووصف هاك القرارات التي تم اتخاذها بغير كافية وغير المتناسبة مع جسامة المخالفات التي شهدتها أرضية الملعب وخارجه.
وفي تصريحات صحافية، قال هاك، إن لجنة الانضباط في الكاف فشلت في اتخاذ قرارات عادلة وحاسمة وسارمة، خصوصا في ما يتعلق بتصرفات الأطراف المعنية خلال أحداث المباراة التي شهدت انسحاب لاعبي منتخب السنغال من أرض الملعب احتجاجا على احتساب ركلة ضربة للمنتخب الوطني المغربي، وتأخر عودة اللاعبين لأكثر من 17 دقيقة، ما أضر بصورة المسابقة في مباراتها النهائية أمام الجمهور الإفريقي والعالمي.
وأوضح هاك أن الخطأ الحقيقي بدأ من المدرب سنغالي الذي أصدر تعليمات للاعبيه بمغادرة أرضية اللعب، وهو سلوك من وجهة نظره يتعارض مع روح ومبادئ كرة القدم، مشيرا إلى أن العقوبة المفروضة عليه (إيقاف 5 مباريات وغرامة مالية) أقل من حجم الضرر الذي تسبب به.
كما يرى هاك أن مثل هذه التصرفات لا يمكن معالجتها عبر غرامات مالية، بل تحتاج إلى عقوبات إدارية وتأديبية أشد حتى تكون رادعة في المستقبل.
فيما يتعلق بطلب المغرب بخصوص اعتبار مباراة النهائي لصالحه بعد انسحاب السنغاليين، قال هاك إن ذلك يبقى من صلاحيات الحكم وحده بقرار موجز وواضح على أرض الملعب، وليس من اختصاص لجنة ما بعد المباراة، وهو ما يضع مزيدا من الضغط على الكاف في كيفية تفسير اللوائح وتطبيقها بشكل موضوعي دون تمييز.
كما شدد هاك على أن سقوط صورة الكاف أمام العالم تسبب فيه التراخي في تطبيق اللوائح بحزم، وأن هذه الصورة لا تقدر بثمن، لأن منظمي المسابقات الكبرى مثل الكاف هم من يفترض بهم تقديم قدوة جيدة للشباب واللاعبين والمسؤولين.
