زنقة 20 الرياضية
مازال نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا 2026 ، يثير جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والقانونية، عقب القرار الذي أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بإعلان تتويج المغرب باللقب، على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة النهائية أمام منتخب السنغال.
وقد تصاعدت حدة النقاشات بعد لجوء الجانب السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن في القرار.
وفي هذا السياق، قال رومان بيزيني، وهو محامٍ متخصص في النزاعات المرتبطة بكرة القدم في مقابلة مع صحيفة ماركا الإسبانية ، أن قرار الاتحاد الإفريقي يستند إلى مواد صريحة في لوائح البطولة، تقضي باعتبار أي فريق يرفض استكمال المباراة أو يغادر أرضية الملعب دون إذن الحكم خاسراً بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل.
وأشار إلى أن لجنة الاستئناف رأت أن المنتخب السنغالي خالف هذه القواعد خلال النهائي، ما يبرر قانونياً منح اللقب للمنتخب المغربي.
وأضاف بيزيني أن فرص نجاح الطعن المقدم من السنغال تبقى محدودة، نظراً إلى وضوح النصوص التنظيمية وصعوبة إثبات وجود ظروف قاهرة تبرر الانسحاب أو عدم استكمال اللقاء.
كما لفت إلى أن محكمة التحكيم الرياضية تميل عادة إلى احترام القرارات الصادرة عن الهيئات الكروية، ما دامت تستند إلى أسس قانونية واضحة وإجراءات سليمة.
