زنقة 20 الرياضية
أعرب المكتب المديري لنادي اتحاد يعقوب المنصور عن استنكاره الشديد واحتجاجه على ما وصفه المهزلة التحكيمية والتقنية التي شهدتها المباريات الأخيرة التي خاضها الفريق منذ انطلاق البطولة الاحترافية، وهي الأخطاء التي أشار الفريق أنها تكررت خلال المباراة التي انهزم فيها الفريق أمس الجمعة أمام الفتح الرياضي وأشار إلى أنها ضربت في عمق مبادئ تكافؤ الفرص والنزاهة الرياضية.
ويسجل الفريق باستغراب شديد غياب تقنية “الفار” دون سابق إنذار، وتعطلها لمدة 35 دقيقة كاملة من عمر المباراة، مشيرا إلى أن ما حصل لا يليق بمستوى البطولة الوطنية الاحترافية والكرة الوطنية التي قطعت أشواط مهمة، وحققت منجزات كبيرة رياضيا و مؤسساتيا.
وتابع البيان قائلا:
“إن ما يتعرض له فريقنا ليس مجرد أخطاء تحكيمية عفوية تندرج ضمن “جزء من اللعبة”، بل هو مسلسل ممنهج وظلم مستمر تكرر في جميع مبارياتنا بشكل يثير الريبة. لقد أصبح من الواضح أن هناك رغبة خفية في كبح طموح الفريق وعرقلة مساره وتجريده من نقاط مستحقة عبر صافرات “موجهة”.
وطالب الفريق ومن منطلق المبدأ الدستوري الذي يسري على الجميع، والقاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة، وبشكل مستعجل، فتح تحقيق عاجل ودقيق في أسباب تعطل التقنية وكيفية تدبير تلك الدقائق من طرف الطاقم التحكيمي، والأخطاء التحكيمية التي تعرض لها الفريق بشكل مباشر.
ودعا اتحاد يعقوب المنصور المديرية الوطنية للحكام والعصبة الوطنية الاحترافية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لرد الاعتبار لنادي اتحاد يعقوب المنصور واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار هذه المهازل.
وتابع أن النادي لن يتوانى في الدفاع عن مصالحه وسيسلك كافة المساطر القانونية التي تضمن حقوقه وتصون مجهودات لاعبيه وتقنييه، معلنا أنه بصدد إعداد ملف متكامل يتضمن كافة الحالات التحكيمية الظالمة التي تعرض لها منذ بداية الموسم، لرفعه إلى الجهات الوصية، و إخبار الرأي العام الوطني عبر ندوة صحفية مع جميع وسائل الإعلام الوطنية والدولية حول هذه المهزلة التحكيمية والتي تذكرنا في أحداث سابقة ترافع عنها المغرب دوليا في إطار التواصل مع جمهوره ومحبيه.
ختاما، فإن اتحاد يعقوب المنصور، بمكوناته وجماهيره، لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات “القتل الرياضي” التي يتعرض لها، وسندافع عن مكانتنا في القسم الأول بكل ما أوتينا من قوة قانونية ومشروعية رياضية.
