زنقة 20 الرياضية
كشفت صحيفة as الإسبانية عن معطيات جديدة بخصوص الجدل الذي يحيط بنهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، في ملف لا يزال مفتوحاً داخل أروقة الكاف ، رغم نهاية المباراة فوق أرضية الملعب.
وأبرزت الصحيفة أن التتويج الذي تحقق ميدانياً لم يُحسم بعد بشكل نهائي على المستوى الرسمي، في ظل استمرار الطعن المغربي وتضارب الروايات حول ما جرى قبل وأثناء اللقاء.
وفي سياق متصل، تحدثت المعطيات ذاتها عن شبهات “سلوك مُبيّت” من جانب البعثة السنغالية، التي يُقال إنها تجاهلت توصيات تنظيمية صادرة عن “الكاف” والجهات المنظمة في الرباط خصوصاً ما يتعلق بمسارات التنقل لتفادي الازدحام الجماهيري.
كما أثير جدل بخصوص إقامة المنتخب السنغالي في أكاديمية محمد السادسد، حيث عبّر عن تخوفات مرتبطة بإمكانية “التجسس”، في وقت تؤكد فيه تقارير أن منتخبات أخرى مثل الكاميرون أقامت بالمركب ذاته دون تسجيل أي ملاحظات سلبية، بل أشادت بجودة خدماته.
وعرفت المباراة بدورها تطورات مثيرة، بعدما توقفت في الدقيقة 97 إثر ضربة جزاء مثيرة للجدل، ما أدى إلى حالة من الفوضى داخل الملعب. وتشير المعطيات إلى أن معظم لاعبي المنتخب السنغالي غادروا أرضية الميدان احتجاجاً، مع تسجيل بث مباشر لبعضهم من مستودع الملابس، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات حول احترام الضوابط التنظيمية للمنافسة.
كما تحدثت تقارير عن تعليمات وُجهت لطاقم التحكيم خلال فترة التوقف، تقضي بعدم إشهار بطاقات صفراء في وجه لاعبي السنغال عند استئناف اللعب، بهدف تفادي تصعيد إضافي قد يؤثر على استكمال اللقاء.
وفي خضم هذه التطورات، أدان الكاف ما وصفه بـ“السلوك غير المقبول” من الجانبين، مع الإقرار بوجود بعض التجاوزات، من بينها تصرفات بعض جامعي الكرات تجاه الحارس ميندي، غير أن المغرب يرفض تقديم السنغال في صورة “الضحية”، مؤكداً أن ما حدث يتطلب تحقيقاً شاملاً يأخذ بعين الاعتبار جميع الملابسات.
وتتجه الأنظار حالياً إلى المسار القانوني، حيث يُرتقب أن يحسم الملف في الهيئات المختصة، في وقت تستمر فيه المعركة أيضاً على مستوى الرأي العام الدولي، وسط حرب روايات تسعى كل جهة من خلالها إلى ترسيخ موقفها وتوجيه مسار القضية.
