بلقشور يعلن تراجعه عن الترشح للمنافسة على منصب رئيس للرجاء بسبب رئيس الفريق الحالي

زنقة 20 الرياضية

قرر عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الإحترافية، وفريق نهضة الزمامرة لكرة القدم التراجع عن قرار ترشحه للمنافسة على منصب رئيس لنادي الرجاء الرياضي، خلال الجمع العام المقبل الذي ينتظر تحديد موعده لاحفا.
ونشر بلقشور، تدوينة، على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قال فيها إنه قرر التراجع عن الترشح للمنافسة على منصب رئيس للرجاء بسبب الرئيس الحالي للفريق عبد الله بيرواين.

وأضاف بلقشور انه وخلال الأيام الماضية شهد الرجاء متغيرات كثيرة ابرزها إشراف الرئيس الحالي على ملف تعاقدات الفريق في غياب إدارة تقنية وإفتقاد النادي لمدير رياضي، ولجنة متخصصة كما هو متعارف عليه، وهو ما دفع بلقشور إلى استتنتاج، كون الرئيس الحالي متشبث بمنصبه، ولا نية له في التخلي عن الرئاسة.

- Advertisement -

وفي ما يلي بيان بلقشور:
تنويرا للجميع وخاصة أنصار ومحبي ومكونات نادي الرجاء الرياضي، أعلن عدولي عن قرار الترشح لرئاسة النادي، بعدما أعلنت عن ذلك سابقا، خلال خرجاتي الإعلامية،
كنت ولازلت وسأظل حريصا على الشفافية والوضوح مع الجميع، وبناء على بعض المتغيرات والأحداث التي عاشها النادي خلال الأيام القليلة الأخيرة، خاصة ملف الإنتدابات، الذي يشرف عليه الرئيس الحالي، في غياب إدارة تقنية وإفتقاد النادي لمدير رياضي، ولجنة متخصصة كما هو متعارف عليه، ما يعطي إستنتاجا واحدا، كون الرئيس الحالي متشبث بمنصبه، ولا نية له في التخلي عن الرئاسة.
ولعل ما يزكي طرح رغبة الرئيس الحالي، في مواصلة مهامه وإغلاق الباب في وجه الآخرين، امتناعه عن فتح باب الانخراط بالنادي، بالإضافة كذلك للتأخير الذي يطال، تحديد موعد الجمع العام العادي الانتخابي، مما يحول دون وضع أي برنامج زمني لتنزيل مشروعي الرياضي.
شخصيا كان هدفي لم شمل العائلة الرجاوية، والمساهمة في إعادة الاستقرار للنادي، كيفما كانت صفتي داخل هذا الكيان الأخضر، غير أن واقع الأمر يعارض تماما و يخالف هذا التوجه.
لست زاهدا في منصب رئاسة النادي، لكن مشروعا متكاملا إشتغلت عليه منذ فترة ليست بالقصيرة، كان دافعي الأساسي لذلك، خدمة لنادي كبير وعريق، الارتباط به شرف لكل مسير.
أتمنى من كل قلبي، التوفيق والنجاح للفريق الذي لطالما اسعد المغاربة، ومثل المملكة المغربية أحسن تمثيل، في جميع المحافل، عربيا، إفريقيا ودوليا.

- Advertisement -
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

- Advertisment -

صوت وصورة